الفرصة الأخيرة
كانو يمشون في صفوف خائفين .. يعلمون أن الملك رحيم حنون .. لكنه أيضا شديد العقاب .. يمضون نحو موعد اللقاء كل يدفع الآخر أمامه عله يظفر ببعض التأخير خجلا من أنفسهم ... وقفو وقلوبهم قد بلغت الحناجر .. أطل لهم الملك بنوره فأراح قلوبهم لكنه سرعان ما ذكرهم بما فعلوه فقال كل ما طلبته منكم أن تعيشو في مملكتي في سلام ولم تفعلو.. أكثرتم الجدال رغم عقولكم البسيطة حتى تقاتلتم مأ تعتقدون أني سأفعل بكم ؟. ردو : عفوك وغفرانك .. فقال : لديكم عندي فرصة ثانية .. ترون هذه الأرض ؟ أشارو برؤوسهم أي نعم ..
فاكمل : ستحيون فيها وتموتون سأمنحكم عقولا اكثر تعقيدا ونورا من عندي وقدرة لا متناهية على التحكم بواقعكم وبحياتكم .. سيسعد من يريد السعادة وسيشقى من يبحث عن شقاء .. لن أعود أحدثكم .. سألتزم الصمت علكم تتعلمون أن أجمل اللغات تكون بين الصامتين في سكون رهيب .. وسوف لن تتذكرو هذا الموقف وما قلته لكم الآن ..
قاطع أحد الأوادم : ولكن كيف سنعرف أنك موجود ؟ ولا نستطيع محادثتك ولا نتذكر حديثنا هذا ؟
لذلك منحتكم عقولا تشق لكم الطريق لمعرفتي .. لكن تذكرو ان تتحكمو بها لا أن تتحكم بكم .. وقلوبا تنير لكم الطريق فتوضح لكم الرؤيا .. صحيح أنكم لن تتذكرو هذا الموقف بعينه .. ولكني سأترك فيك روحا من نوري لتلهمكم دائما .. سأحدثكم ولكن بلغة الصمت الجديدة عليكم .. ومن يصل لهذه المعرفة بلغة الكون .. فهو يستحق حديثي ومناجاتي .. سأختار من بينكم بشرا أشباهكم .. أجادو لغة الصمت وحوار القلوب النابضة لأنير قلوبهم فينيرو قلوبكم .. سأبعث باشارات لكل فرد منكم لأدله إلي .. ومن ينصت جيدا بلا كبر وبكل صدق .. سيصل في نهاية المطاف .. ولكن هذه فرصتكم الأخيرة .. فأحسنو استغلالها ..
كانو يمشون في صفوف خائفين .. يعلمون أن الملك رحيم حنون .. لكنه أيضا شديد العقاب .. يمضون نحو موعد اللقاء كل يدفع الآخر أمامه عله يظفر ببعض التأخير خجلا من أنفسهم ... وقفو وقلوبهم قد بلغت الحناجر .. أطل لهم الملك بنوره فأراح قلوبهم لكنه سرعان ما ذكرهم بما فعلوه فقال كل ما طلبته منكم أن تعيشو في مملكتي في سلام ولم تفعلو.. أكثرتم الجدال رغم عقولكم البسيطة حتى تقاتلتم مأ تعتقدون أني سأفعل بكم ؟. ردو : عفوك وغفرانك .. فقال : لديكم عندي فرصة ثانية .. ترون هذه الأرض ؟ أشارو برؤوسهم أي نعم ..
فاكمل : ستحيون فيها وتموتون سأمنحكم عقولا اكثر تعقيدا ونورا من عندي وقدرة لا متناهية على التحكم بواقعكم وبحياتكم .. سيسعد من يريد السعادة وسيشقى من يبحث عن شقاء .. لن أعود أحدثكم .. سألتزم الصمت علكم تتعلمون أن أجمل اللغات تكون بين الصامتين في سكون رهيب .. وسوف لن تتذكرو هذا الموقف وما قلته لكم الآن ..
قاطع أحد الأوادم : ولكن كيف سنعرف أنك موجود ؟ ولا نستطيع محادثتك ولا نتذكر حديثنا هذا ؟
لذلك منحتكم عقولا تشق لكم الطريق لمعرفتي .. لكن تذكرو ان تتحكمو بها لا أن تتحكم بكم .. وقلوبا تنير لكم الطريق فتوضح لكم الرؤيا .. صحيح أنكم لن تتذكرو هذا الموقف بعينه .. ولكني سأترك فيك روحا من نوري لتلهمكم دائما .. سأحدثكم ولكن بلغة الصمت الجديدة عليكم .. ومن يصل لهذه المعرفة بلغة الكون .. فهو يستحق حديثي ومناجاتي .. سأختار من بينكم بشرا أشباهكم .. أجادو لغة الصمت وحوار القلوب النابضة لأنير قلوبهم فينيرو قلوبكم .. سأبعث باشارات لكل فرد منكم لأدله إلي .. ومن ينصت جيدا بلا كبر وبكل صدق .. سيصل في نهاية المطاف .. ولكن هذه فرصتكم الأخيرة .. فأحسنو استغلالها ..