حرة بالله .. والجميع أحرار ..
"قصة عن التسامح الديني"
ها أنا ذا أخرج من هذا الجمع الغفير .. بعد أن أنهينا سوياً غناءنا للمسيح ..
وبعد أن رشنا القديس ببضع قطرات ، ربما من ماء ، قيل لنا أنها مُباركة ..
خرجت وأنا أضم يدي إلي كطفل صغير يمتلئ فمه بالحلوى وهو يقسم بالله أنه لم يأكلها ..
أشعر وكأن العالم كله يسير بالحركة البطيئة ..
مئات الطلبة المجتمعون .. وبعض النظرات الغريبة من أصحاب البشرة الداكنة ..
وكأنها تذكرني ببشرتي .. حديثٌ أقرب لـ اللوم منه للأخوة ..
الكثير من الهمسات .. بعضها مفهوم وآخر لا ..
ما عدا صوت إحدى الصديقات فأسمعه بوضوح وهو يَدوي :
هنيئاً لك نلتي البركة ..
البركة .. كم هي كلمة جميلة ..
تماماً كالحب والسلام ..
غريبون بنو البشر ..
مختلفون جداً عند الحديث الفكري ..
ومتشابهون جداً عند الحديث الشاعري ..
فكلهم يحبون ويتألمون ويضحكون ويبكون ...
ورغم ذلك ففي أول لقاء لك مع انسان..
فإنه يتفحصك بنظراته ثم يضعك في عقله في أحد الصناديق الممتلئة ببشرٍ آخرون يشبهونك ..
وإن كنتَ حقيقة مختلفاً بعض الشيء عنهم..
كيف يحكمون على ما بداخلك بسبب تصرف خارجي سطحي؟
منذ متى يُغني جمال الغلاف عن عمق الكتاب ؟
هل يَسعد الطفل بالهدية لأن غطائها جميل أم لأن محتواها أجمل ؟
غريبون ومضحكون ..
أنا سعيدة الآن وأنا أخرج من بوابة مسرح الجامعة.. نحو موقف السيارات ..
ورغم النظرات والهمسات من ورائي ...
آخذ نفساً عميقاً ..
أنظر في انعكاس إحدى نوافذ السيارات ..
أعدّل حجابي ..
وأبتسم من أعماق قلبي ..
انتهى
"قصة عن التسامح الديني"
ها أنا ذا أخرج من هذا الجمع الغفير .. بعد أن أنهينا سوياً غناءنا للمسيح ..
وبعد أن رشنا القديس ببضع قطرات ، ربما من ماء ، قيل لنا أنها مُباركة ..
خرجت وأنا أضم يدي إلي كطفل صغير يمتلئ فمه بالحلوى وهو يقسم بالله أنه لم يأكلها ..
أشعر وكأن العالم كله يسير بالحركة البطيئة ..
مئات الطلبة المجتمعون .. وبعض النظرات الغريبة من أصحاب البشرة الداكنة ..
وكأنها تذكرني ببشرتي .. حديثٌ أقرب لـ اللوم منه للأخوة ..
الكثير من الهمسات .. بعضها مفهوم وآخر لا ..
ما عدا صوت إحدى الصديقات فأسمعه بوضوح وهو يَدوي :
هنيئاً لك نلتي البركة ..
البركة .. كم هي كلمة جميلة ..
تماماً كالحب والسلام ..
غريبون بنو البشر ..
مختلفون جداً عند الحديث الفكري ..
ومتشابهون جداً عند الحديث الشاعري ..
فكلهم يحبون ويتألمون ويضحكون ويبكون ...
ورغم ذلك ففي أول لقاء لك مع انسان..
فإنه يتفحصك بنظراته ثم يضعك في عقله في أحد الصناديق الممتلئة ببشرٍ آخرون يشبهونك ..
وإن كنتَ حقيقة مختلفاً بعض الشيء عنهم..
كيف يحكمون على ما بداخلك بسبب تصرف خارجي سطحي؟
منذ متى يُغني جمال الغلاف عن عمق الكتاب ؟
هل يَسعد الطفل بالهدية لأن غطائها جميل أم لأن محتواها أجمل ؟
غريبون ومضحكون ..
أنا سعيدة الآن وأنا أخرج من بوابة مسرح الجامعة.. نحو موقف السيارات ..
ورغم النظرات والهمسات من ورائي ...
آخذ نفساً عميقاً ..
أنظر في انعكاس إحدى نوافذ السيارات ..
أعدّل حجابي ..
وأبتسم من أعماق قلبي ..
انتهى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق